"فإذا جاءت الطامة الكبرى"، يعني النفخة الثانية التي فيها البعث وقامت القيامة، وسميت القيامة: طامة لأنها تطم على كل هائلة من الأمور، فتعلو فوقها وتغمر ما سواها، و"الطامة" عند العرب: الداهية التي لا تستطاع.
- 79:3434
فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَىٰ
- common.revelation-Meccan
- common.hizb : 233